رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي رغم الجراح الكثيرة والدماء التي تسيل سيبقى العراق عصيا على كل محتل قصيدة تنغر الجراح وتعيد النزف من جديد لتذكر الغافلين عن حب العراق كلمات رقيقه تحمل تراتيل حزن لما آل إليه العراق الأبي فكان إنسياب المعاني كأزيز الرصاص في قلوب المتخاذلين فاعذريني إذ أثارت هذه الحروف في قلبي الحزن فانطلق لساني ليخط معك حروفا وإن كانت لا تصل إلى مرتقاك فالساقية لا تقاس بالبحر تحياتي ومودتي