سيدة النبع الراقية وأمي الحبيبة مساءك محمل بعبير الورد وشلالات الأمل
مازلنا في محراب الحزن الذي أغرق الحروف كعادته ،، لكن هذه
المرة كانت الموسيقى مسيطرة على الجمل والايقاع واضح
فيها أعطى المعاني مساحة أكبر من الأمل وفتح الأبواب
على احتمالات مفرحة ،، وتفاءل كان خجول ،، فجاءت
الصور غاية في الجمال والتصوير للعاطفة كان
واضحا ،، يسعدني ان اصافح هذه الكلمات
الباكية الرائعة ،، والمعاني التي اعطت كل الحب
تستحق التعليق بين النجوم
مع كل تقديري وحبي
مودتي المخلصة
سفــانة