الراقية عطاف
وهل غير الوجع يحمل صدق الكلام حين يبوح الجرح بعمقه ويحدد امتداد رحلة النزف ؟
نمتُ على ظهر الأفاعي
كما لو كان انتحارا ، لم يأبه بشيء ، لا بالسم ولا بالغدر ولا بالمكان الذي قد تمضي إليه تلك الأفاعي
هي مقامرة مجنونة من عاشقٍ لا يخشى شيئا حتى بلغ به الحد أن ينام على ظهر الأفاعي متجاهلا سمّها
وأن يتشبث بأجنحة الجوارح حتى لم يبق جزء في جسده وروحه لم تثخنه الجراح ... والكلام يطول يا رفيقة الحرف
أسعدني حضورك البهي وتعقيبك الثري
لك من الود فائقه وكل عام وأنت بخير