يتفرّد وينفرد شاعرنا القدير حيدر الأديب بأسلوب رائع ومتميز ..
العمق الفلسفي وتعددية الإسقاط ..
ومحاكاته للشخوص والرموز بأسلوب مدهش ورائع .. يلج صلب خصوصية الرمز أيا كان محليا أو عالميا .. لأخذ المراد منه وبثه في ذهن المتلقي لتفتيق إشكالية ذهنية وعقلية ..
وللحقيقة هذه من أهم المهام الملقاة على عاتق الشعر اليوم .. وشاعرنا الأديب مدرك تماما لهذا الغرض ..
نص عميق يستدعي التتبع و حبس النفَس حى آخر حرف ينبض به ..
وبالرغم من التكثيف واكتظاظ الصور والعناصر المكونة للنص ... إلّا أن شاعرنا القدير لم يتخلى عن اللغة الشعرية
والألفاظ العذبة القريبة من النفس والقلب ..
أخي وحبيبي وأستاذي القدير حيدر الأديب .. لقلبك كل الفرح والسعادة ..
أهلا بك أيها الغالي ببيتك الدافئ الرائع نبع العواطف ..
ونتمنى أن لا تحرمنا من إبداعك ونشاطك ..
وبفخر أثبّت هذا النص الرائع ..
محبتي وتقديري وعبق الخزامى ..
كريم