الراقي الوليد دويكات :: مساءك محمل بعبير السعادة وأوقاتك مواسم فرح
سعدت كثيرا بهذه القراءة التي عكست رؤيتك الخاصة للقصيدة
وهذا يثري مجال الرؤيا عند كل متذوق للأبيات ،، ويضيف للقصيدة
الكثير من البهاء .. قرأتها باهتمام .. وأسجل إعجابي بما قمت به
مع كل تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــــانة