لك الله يا فلسطين كم عاشق يتلوى ألما لما آل إليه أمرك
فأنت مذبوحة بسكاكين أهلك قبل قنابل الصهاينة الحاقدين
لوحة تحلق في سماء الروح لتطبب جراحها النازفة
أصبح الحرف أداة طيعة تحت سطوة قلمك تسيره أينما شئت
لغتك آسرة وحروفك قوية وصورك مؤثرة وبلاغتك عالية
وما أجمل روي الحاء حين يصاحب الحزين فيسلب لب المتلقي
شكرا ليراع لا يخط إلا لوحة تبقى خالدة