قبل أن أقرأ القصيدة..العنوان وحده دفعني
أن أتخيّل نفسي لبرهة بلا ذاكرة
وسألتُني: من سيعيد إليّ ذاكرتي المفقودة؟
قرأتُ القصيدة مرة مرتين
في المرة الثالثة تيقنت أن للقب ذاكرة
للروح ذاكرة
للأنامل ذاكرة
وللعين ذاكرة
وحده الحبيب من يجمعها ويعيدها إلى مأواها بين جدران الحاء والباء
،
،
الأستاذ غريب عسقلاني
لك ولحرفك البهيّ كل الشكر والتقدير
،
،
أمـــل