اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي أخشى أن أطلق حرف الهاء الذي لازمني منذ أن بدأت الغاضبة بدعواتها فأسيء للنص الراقي، و كي لا تزعل مني أستاذتي المبدعة عطاف. أستاذتي الفاضلة، مساؤك جمال عندما تأتي نصوصنا غريبة عن المألوف، أو بشيء جديد لم يتم التعرف إليه بعد، تكون الرهبة و الخوف من ردة فعل المتلقي... هنا وجدت أستاذتي عطاف و بكل عفوية جاءت لنا بما يدور في خلد كل امرأة حينما تغضب منه، لكن لم تفكر قبل أستاذتي عطاف من تكتب عن هذه الدقائق و تتناولها بهذه الكيفية. ذكرتني بمن كانت تتمنى مثلما تمنيت و بين كلمة و أخرى تقول(اسم الله عليه) أحييك على نبض حروفك التي تحتويك و تحتوينها و ما لي إلاّ تثبيت هذه الدعوات ؛ لأنك غاضبة و لك مني تحياتي و وطن أيتها الحبيبة آه لو تعلمين ماذا يفعل مدلول اسمك فيّ ! مساؤك الحدائق في الربيع في يوم ماطر ومساؤك الحب أشكر لك هذه القراءة الجميلة الجميلة للنص وهذه النظرة التي أعتز بها لكن لم أفهم قصدك بحرف الهاء الذي لازمك ! كيف يكون ؟ ثم إنني لا أزعلك مني غاليتي أبداً تقبل ودي وعميق تقديري ودمت مبدعة بديعة يرعاك ربي ويحقق لك أسمى أمانيك
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ ! / عطاف سالم رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ