صدقت سيدتي أمل
لقد غمست عبراتي في محبرة الليل ..
وسكبت الحبر وجعا بشفافية القلب الشفيف..
الرقيق..الحنون..
الذي كادت تهرئه الغربة والوحدة ..
وأدمنت حبه ووجعه وآلامه وآماله ..
كلما حاولت أن أهرب إلى عالم النسيان..
لم أستطع..
أشكرك استاذة أمل
لقد واسيتني كأخت لأخ..كغريب لغريب..
كقريب لبعيد..
خالص التحايا
يوسف
|