يسعدني ويشرفني أستاذي الوليد أن أراك بالقرب مني تتجول بين أحرف محاولتي الأولى.. وما عساي أن أقول وأنا البعيدة عن الوطن .. سوى كلمة الحق وسابقى أرددها حتى ينبثق فجر الحرية، وأكحل عيوني برؤية تراب فلسطين أشكرك مع فائق تقديري لشخصك الكريم . هيام