للمرة الثانية أقف على أطلال تلك المساحة من الزمن ؛ التي تركتها أستاذتي برسالة اعتذار.
وجدت قصيدة حياة صدر البيت في ضفة الربيع ؛ و لكن عجزها عند الخريف قد استقر...
أحببت رسالتك...
سؤال: أليس صادقا إن رأى في أستاذتي أنشودةَ الدنيا و ربيعَ الحياة...؟
بوركت و سلمت و حييت لهذا النبض الجميل في كل ما تكتبين من رقي.
أخذني حرفك إلى دفاتري العتيقة، فلقد كان لي فيها رسائل، ربما سأنفض عنها الغبار لتجاور رسائل اعتذاراتك.
تحياتي، و شديد إعجابي بكل ما تكتبين، و
.gif)
.gif)