أخي الوليد :
كأنك تغرف من بحر الأحزان... فتثير في النفوس الحقد والغضب
على الغاصبين ,,, فما أروع الكلمة عندما تكون مسخَّرة لهدف سام
وما أبدع اليراع الذي يصوغ عقد الحروف دررا لابراز منظر عفت عليه
الأيام ونسيه الناس ,,, فذكر أخي الشاعر الفذ ,,, فالقلم هذه الأيام أقوى من قنبلة
نووية في يد الجبناء ,,,,
دمت ودام يراعك وروعة إبداعك ,,,,
فلم يبق للقضية إلا أمثالك ,,
تحياتي لك وتقديري ,, ,,,,