لوحة نسجها من الحرير
وطرزها بخيوط الذهب
وطعمها بالماس والجوهر
جنٌ هبط فجراً
على شاعر مسحور
فقدم له هذه اللوحة
وأوحى إليه صياغتها بحروف من وهج
فكانت هذه القصيدة
وكان الجن هو جني الشاعر
عبد الرسول معلة
الذي كان كريماً فقدمها لنا لنراها بأعيننا
ونقرأها بقلوبنا
فله الشكر على هذه الهدية الجنية الكريمة