عبد الرسول معلة شعره دُررٌ ....إن قال في المدحِ أو إن قال في الغزل الأستاذ / عبد الرسول قرأتُ قصيدتك وكنت أظنك في النهاية تبدأ بيتا فيه إسمك فوجدتني دون وعي أكمل فكتبت ما أكملتُ على أمل العودة بحول الله لهذه الخريدة بعد التحليق في أجوائها الوليد