يعتصم العاشق بالوردة محتمياً بجمالها ضد القسوة والعنف ، ولا يهتم بأشواكها الصغيرة ،
ولكن كيف وأين لنا أن نختبئ من الظلم والقهر الذي نعانيه في أوطاننا ؟
أستاذي العظيم
نص جميل وأن اكتسى حمرة الخجل على دماء الشهداء وسلب الحريات، وانتهاك الحرمات،
وان تساقط أوراق الشجر في فصل الخريف يمنح الربيع قوة لتتفتح البراعم الجديدة ،
ونراها تنمو وتستطيل .
واليوم تولد إرادة الشعوب وتكبر معتصمة بحبل الإيمان العميق والصدق ،
فلا يقدر أحد أن يكسرعودها مهما تكالبت عليها الأيادي المرفوعة بخناجر الغدر ،
لان حب الوطن لا يحده بحر ولا يابسة .
كل الشكر والتقدير
لصاحب الكلمة الصادقة
الأستاذ يوسف
هيام