للوطن أغني
وطني .. مهد الطفولة
*
هدية مزجاة :
إلى بنت وطني الجريح
الشاعرة المتألقة عواطف عبد اللطيف
مهدُ الطفولةِ قَد رضعتُ هَواكــا
................................وَدَمي تمــــازجَ عَاشِــقاً بِثراكــــا
وطويــتُ إسمِكَ حانيـاًً في مهجتـي
................................تسـمُو بِفكري ، هائمـاً بعُلاكــا
وجَعلـتُ ذِكـركَ هيكـلاً لعبــــادةٍ
................................شَعّت على الدُنيـا بفيضِ سَــناكا
بالرغمِ مِن أَلـمي .. وحُرقةِ خافقي
...............................مِن نائبــاتٍ شَــــلّتْ الإدراكـــا
مَرتْ عليَّ خِـــلالَ أيـامٍ مَضَــت
...............................شَـتى الشـجونِ وكَم أرتني هَـلاكا
تَبقى بعينيْ مِثـــلَ بـدرٍ ســـاطعٍ
..............................أبـداً تُضيءُ الأفــــقَ والأفلاكـــا
وترينيَ الأمــلَ الذي أهفـو لـــهُ
..............................وأظــلُّ فيـــكَ مُولّهـــاً بهواكــا
عَلمتني أسـمو بروحـــي للعُــلى
..............................وعَن الحقيقـةِ لا أحيــدُ فكاكــــا
يا مَوطـنَ الأجــدادِ يا حُبـاً سَــما
............................في القَلب حـازَ العقـلَ والإدراكــا
تَفنى نجاوى العمر لا نأســى لهـــا
.............................وتظـــــلَّ في أعماقنــا نَجواكــا
لـو خيروني الخلدَ دونكَ موطنـــاً
.............................جافيتــهُ ، ولما رضيـــتُ سِـــواكا
21/5/2011