أخي الشاعر الرائع محمد سمير
لقد تعلمت أن التاريخ وصف للحوادث مجرد من الشعور والإحساس فها هو بين يديك يموج لوحة شعرية دافقة تتلون فيها الصور وتتحرك فيها الشخصيات كأننا أمام مسرح الماضي بأشخاصه الحقيقيين ولقد استطعت أن توقفهم أمامنا ليرووا لنا ما جرى لهم من مكائد على يد هؤلاء السفلة تجار الرذيلة وسالبي حقوق الضعفاء ومصاصي دماء الأبرياء فليت نبوءتك تتحقق في هذا الزمن الذي تكالبت فيه قوى الشر من كل حدب وصوب لتسيل دماء نقية وتزهق أرواح بريئة
أحييك أخي سمير على هذا الدفق الشعري الذي يبعث الأمل في النفوس اليائسة
تحياتي ومودتي