إن هذا الجمال والكمال والعذوبة في المبنى والمعنى..
أوقفني مطولا أمام روضة غناء تشدوا بلال على أغصان ملتفة في غابة .ثم انتقلت إلى واحة فيها سحر البيان ..
فسرقني الزمن..
حتى لسعتني خيوط الشمس بحرارتها..
فأيقت أني سافرت الى مساحات تكتظ بعبير أشجار وأزهار الصنوبر ..
أبدعت سيدي ابتهال
بوح شذاه عبير عنبر فيه شجن محبب لقلبي
تحيتي للأساذة ابتهال
يوسف