لو أملك قسما بالدّمع؛ لأقسمت بدمعك أمي الحبيبة بأنّ العراقيات مازلن وريثات الحزن والقهر والصبر والفقد والحرمان ،
وريثات السّهر حتى ينبلج صبح قد يجيء أو لايجيء ..!!
وريثات حلم تطاولت مسيرته حتى ملّـت انتظاره ،
وأسقمها لونه الذي بات مهترئا كراية جيش مهزوم
فأي راية صبر حلّت على وجه التّأريخ وماسَكَنَتْ من يومها ، كتلك التي خفقت وتخفق في قلب العراقية ؟
آه ياأمي ليتني أبلل وجهي بدمعك ، ليتني أملك حضنا يطير إليك لأسكنك بين جنباته
ليتني أمسك تلك الليلة وأنفضها عن خارطة تاريخك ، لكنه القدر
" حسبنا الله ونعم الوكيل مع كل دمعة تررقت في عينيّ كل صابرة محتسبة "
وإنا لله وإنا إليه راجعون .