…
هَا أنا
أعلق قَناديل أحْلامي كالنُجوم
وفي يدي قَلم ورقة بيْضاء
بعض الذِكريات العَسْجدية
وما تيّسر من قَصائد
أرسلتها لك مع حَبات المطر
يا أنت,,
أنهَكني السَفر وأتعبني التِرحال
أواري لهْفتي خَلف سِتار الحنين
أتأرجح بين شَهقة وصَرخة
أنغَمس كإيقُونة فرح في ذاتي الهَائمة
أجْدل لنفسي من خُيوط الشمس
أسْطورة كريسْتالية المعالم
صَباحك ياسمين
صبَاحُك فصل خامس
لمْ يأتِ بَعْد,,,