اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني أخي الشاعر العبقري / محمد سمير .. حريٌ بهذه الفاتنة أن تصلب أيضاً على جدران نبعنا لنتوظأ من ديمومتها .. قبل صلاتنا .. أخي الحبيب عندما كنتُ اقرأ هذه القصيدة الحلاجية ..لا أدري لما بكيت .. أهو الشوق و الحنين ؟! أم هو الحزن و الألم ؟! أم هو الخوف من المجهول؟! أم هو كل ذلك و أكثر ؟؟ ... لا أدري يقولون أن الدمع يطفئ بعض ما في الصدر من ألم لكنني أشعر الآن بغصة .. أخي الشاعر و الأستاذ الراقي / محمد سمير ... لله درك من عاشق .. كم أنا محظوظٌ لكوني هنا أرتشف عصارة فلسطين و زيتها و زيتونها من حرفك ... حماك المولى . ....................................... العزيز أسامة لعل شوقك إلى الوطن السليب هو الذي أبكاك أشكر مرورك على القصيدة وإعجابك بها محبتي
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/