الأستاذة أمل حداد
من بعيد للحدود .. من خلف الهضاب والجبال والسدود..
ترامى أمامي ضياء على متن الوفاء ليحملني ويرعاني ..
بعد أن سريت بليل ضرير على مراجل أحلامي وآلامي..
من دون سمير منفردا وحيدا غير متئد أتعثر في إزار همومي..
وأبني في كهوف ذاكرتي كوخا لأحزاني..
وفجأة من كوة القدر فتحت نافذة الأمل في مخيلتي ..
فغطى البحر بأمواجه كل الهموم وغسل جروح أحزاني ..
تحيتي بتقدر واحترام
يوسف