إنه رحيق من قلم أستاذتي عطاف حينما أرسلت لقلبها رسالتها الأولى
و بشوق سننتظر وصول الرسائل التالية، و هنيئا لساعي البريد حينما يوصل مثل هكذا رسائل أدبية جميلة بمعنى الكلمة ؛
لقد أجدت توجيه الحديث لقلبك و الاعتذار له، و تمكنت بحنكة الأديبة الماهرة من تحرير رسالة غاية في الرقة و لا أظنه لن يقبل اعتذرات صاحبته الكريمة معه.
و أظن أن قلبك سيقبل اعتذارك لو ناديته يا أيها الموؤود، و طردت الهمزة من الاعتذار و الاهتداء

شديد إعجابي بقلمك النير أستاذتي عطاف حيثما تركته يسكب الرحيق، شعرا أو نثرا أو رسائل !
لك تحياتي و
.gif)
.gif)