المناسبة بحد ذاتها تجلد الروح بسياطها
فما بالك إذا رافقها مثل هذا البوح الهاطل
بالدموع والأسى الذي كثفه أستحضار
الحلاج بمأساته وإسقاطها على اللاجئ
الذي صلبوه وقتلوه دون شبهة
حسنا فعلتَ يا سيدي بالخروج من كل هذا الحزن
الهائل بالأمل القادم والوعد الحق:
وَهَذا المَسْخُ أوْقَعَ نَفْسَهُ في ظُلْمَةِ الحُفْرَةْ
وإَنْ دَانَتْ لَهُ الدّنْيا
سَأحفرُ في رِمَالِ شَوَاطِئي قَبْرَه
محبتي وإعجابي