الغالية عواطف عبداللطيف
حينما بدأت قراءة وجعك هذا كانت جذوة الألم بأوج اشتعالها
من أول النص ...
أنين الحرف يقطع نياط القلوب .. ونزفه يغرق الأرواح وجعا ..
أكاد ألمح إرتباك القلم والورقة وأسمع توسلهما أن توقفي ايتها الباكية
فقد أحترقنا بلظى الحمم المتصاعدة من كل جزء فيك ...
ثم تنهال الاسئلة الملتهبة لتتساقط علينا كوابل من الرصاص
تحاصرنا وتحبسنا بآآهات اللاجواب ...
إنها رسالة موجعه ابكتني وأربكتني ووضعتني بك حقا ..
أزال الله الهم عن قلبك
وبدد الله الحزن وجمعك بوطنك كما تحبين ان ترينه
وبمن غادر الدنيا في مستقر رحمته ...
وعذرا غاليتي أن خانني الحرف
فكل العذر له والله ...
كوني بخير
ابنتك عايدة
.gif)
/