كان رحمه الله أديب زمانه والمفضل بين أقرانه له من حلاوة اللسان ما يطرب الأرواح والقلوب مات وخلف تراثا يعتز به كل أديب وأديبة فرحم الله الرافعي وأسكنه فسيح جناته