(كوني ذاكرة وجهي في الغياب
كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو..
جرح.........مرارة تمضي أصابعك فوق رجفة القلب
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
وهذا وجهي في الغياب يمضي الى آخر القلق)
أخر القلق شمعةالابداع و الجمال و الشاعرية التي لا تلعن الظلام ..بل تحترق لتضيء الرؤية
لك محبتي