في صمتٍ يُخرٍسُ الجنون عبرتَ بنا آفاقَ الـروح حاملا حبرك المسكـوب تنثـره في أحضان القلق جوتيار تمــر حامل لواءَ الكلمة الراقيـة كانت حروفك تنهال فوق السطور كانهمار ينبوع عذب كلما تمرغ بها الماء ,, صاحت وجلاً أسجِّل إعجابي بصمتٍ ,, مع باقة تليق
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )