اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي أخي الشاعر الجميل محمد سمير نكأت الجراح بهذه القصيدة و وضعت يدك بمهارة على ما يختلج في صدورنا جميعا فهذه الأمة الآن في مرحلة ضياع الهوية ، مرحلة تداعي الأمم عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، مرحلة الضعف و الانهزامية بكل أسف و جميعها تجعلنا نبكي أو نتباكى نتذكر بطولات الأمس و رجالاته و ننسى أن هذا اليوم أيضا يجب أن يكون له رجالاته و بطولاته التي يفخر بها الجيل الجديد . نحن الآن نتذكر ماضي أجدادنا المشرق .. فماذا سيتذكر أبناؤنا و أحفادنا منا بعد موتنا غير الخزي و الهوان و لا حول و لا قوة إلا بالله . نكأت الجراح و لكنك كنت رحيما بنا فلم تتركنا و جراحنا تنزف حيث وضعت لها العلاج بوصفة طبيب ماهر لن ينتهي هذا البكاءْ لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ بوركت و بورك نبض يراعك الحر و دمت متألقاً .......................................... أخي الحبيب شاعرنا الكبير د.جمال مرسي تتفضل دائماً على أخيك بوافر كرمك وعبق حروفك الذي لا يضاهيه في روعته سوى عطر برتقال يافا . صدقني يا أخي أنني كلما قرأت الآية التالية ترتعد فرائصي خوفاً وهلعاً ،يقول تعالى في دليل الخلق الرباني "ألقرآن الكريم": "وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"..وأتساءل :لم لم يقل إن أمتي !!!!؟؟؟ قوم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هم العرب الذين كرمهم الله بتنزيل آخر طبعة من الكتاب بلسان عربي مبين .وعليه تقع على عاتقنا نحن العرب نشر القرآن وتعليمه للناس .وهذا ما يصيبني بالرعب حين أرى الكثير من مشايخنا لا يفقهون قول الله تعالى . لقد أطلت عليك فاعذرني تقبل محبتي الخالصة
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/