اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات سفر السفرجل ( 4 ) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات قبل أن أشربَ قهوتي المسائية وعشراتُ السجائر تحترقُ في صدري جلستُ أستعرضُ عدد الوجوه التي تلاحقك فتسعدينَ بها .. عدد الذين يبعثون لك رسائل الصباح عندما يشتعل فتيل الغيرة لا تٌبقي على شيئ ، تحرق فكر العاشق، وحروفه، ولفافات تبغه، ومحطات صبره، وأعصابه، وهدأة روحه، يلتهم لهيب الغيرة سياج العقلانية ويندفع ليدمركل خطوط الرجعة. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات حاولتُ أن أنشغل ببعض الأمور كي لا أتخذَ قرارا عاجلا .. تفرغتُ لكِ فيما بعد ووضعتُ كلامك أمامي وتخيلتُ نوع الحروف التي تصلك شكل حبر الرسائل عندما تعشش الغيرة في فكر العاشق لا يتسع الأفق الا لتفاصيل هذا المعشوق، وتٌفرد لهذه التفاصيل مساحات شاسعة لممارسة جدلية الشك، ويصبح التنقيب في فضاء الحبيب على قائمة الأولويات. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات في هذه الأثناء .. كانَ همسٌ داخلي يحاصرني يُخبرني أنّكِ ستأتينَ في موعدك وسيمنعني من التركيز في أيّ شيء رغم الاحتراق يتوق العاشق للقاء الحبيب ، فمروره مهما كانت الظروف سيكون برداً وسلاماً، فوجوده معه وحده يعني ان لا احد أخر يشاركهما اللحظة. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات حاولتُ أن أقنعني نسيانَ وجودي على رصيف الكلمات لأجلك ... نعم كنتُ كلي أنتظرك وأتيتِ ...ووجدتني أسألُ نفسي : ماذا سأقولُ لك لو انفردتُ بك ؟ كيفَ سيبدأني الحديث ؟ الجميل في أن فوضى المشاعر هي فوضى خلاقة، لا تحتاج لتخطيط ، اللقاء بعد غياب يخلق حالة من الفوضى العاطفية يصعب السيطرة فيها على ثورة القلب وتتسلم النبضات زمام الموقف وتنساب الكلمات وفق هذا الريتم الموسيقي الذي تعزفه النبضات المتمردة على كل مشاعر الشك والغيرة والعتب. لا تـخطيط عندما يتعلق الأمر بالمشاعر. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات كيفَ يمكنني إغراءك بالعودة لي من جديد وأنا الذي طلبتُ منك أن ترحلي وأنا الذي كنتُ أقسى عليك من غربة ومنفى كيفَ أستطيع بعد اليوم أن أخبرك أنني أشتاقُكِ جدا لا تحتاج الحبيبة الى اي إغراءات عندما تكون متيقنة بإنها الساكنة الوحيدة في قلب ومسامات الحبيب، جدلية البقاء والرحيل بين العشاق تعطي الحالة العاطفية حرارة دائمة حتى لا يتسرب الصقيع اليها، يبتعد الحبيب ليعود أكثر لهفة وليصبح أكثر قرباً. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات يا لؤلؤتي النفيسة ... أنتِ وساعتي الجدارية تعلمان بحجم إنتظاري لك بحجم إنشغالي بك ربما تأخرت كلماتي كثيرا لأنّكِ مللتِ من هواء مُلوّث وتفاحة ملغومة .. أدركتُ اليوم أنني فقدتُك .. لا أظن بإن من تدرك مشاعر بهذا الحجم ،وانتظار بهذا القدر تسمح لنفسها بإن تنفلت من دنياه المشبعة بهواء مكوناته حب ، ومشاعر جياشة ، وغيرة ، وانتظار ، ولهفة، كوكتيل مشاعر لا يمكن مقاومته ، لإنها ان فعلت ستكون وحدها الخاسرة وستكون انت الرابح الوحيد. الشاعر الراقي وليد، نصوصك كسمفونيات نستمع اليها بمشاعرنا، وحروفك كالنغم الأصيل الذي لا نملك إلا أن نتسمر أمامه ونحسن الإنصات اليه. دمت بألق، سلوى حماد