مهما ازداد القهر وتمادى الظلم فللفجيعة نهاية
حرفك توشح بالحزن والتحف بالمناجاة الرقيقة
وانطلق يخاطب ضمائر ما زالت تسرح في ميادين الترف
وحين تصل إلى ميدان المأساة يصيبها الكسل ويأخذها الفتور
إن لم يتمرد الشعب ويكسر قيوده فلن يجد من يعينه
جميل قلمك وهو يخط للوطن وللشعب أرقى وأسمى الحروف