فوق جدران الوريد
رقدت ذرات الحب
تنهل من قطرات دمي
أناشيد عشقٍ
عشتُ تفاصيلها
حتى طفحت فوق السطور
كم احترقت دقائق الفجر
وهي تتوق
لمعانقة سحب سجائرك
فيمزقها الجنون
حتى همهمات الشوق
رسمت فوق الصفحات
حروفا نقية
رصعتها بفوضى الانتظـار
تحية لحرفك أستاذي الوليد
واعذر خربشات قلمي
فقد أبى الخروج إلا بعد ترك بصمته