أخيتي الشاعرة الرائعة / سفانة بنت أبن الشاطئ .. سلام ُ الله على روح
أبيك ... هنا يتناسل الألم عبر بوابات الفراق ليشهد مواطن الذكرى .. و مشاهد
الأحلام التي استقرت في شذرات النجوم .. هنا تحاول كاتبتنا أن تعزف الوجع لحناً
و تفتش عن بعض التضاريس التي لم تطمثها غبارات الإنتظار على وجه الوطن المسلوب
و على الرغم من كل الجراح و الآلام التي تعتصر كاتبتنا .. إلا أنها تشاهد الأرض في غثيانها
تحضر لمخاض ٍ جديد .. و حلم آخر .. لتبقى الأوطان تحاور قلب أمة ...أستاذتي الرائعة .. سفانة .. رائع ٌ هذا النص و أكثر ... حماك المولى .