أديبتنا الرائعة / هيام صبحي نجار ... ها هو القمر يطل علينا مرة ً أخرى و في يديه العاريتين .. صورٌ لمشاهد قد روتها لنا سحائب النارنج التي لم تعد لتلك الأماكن من جديد .. أستاذتي ما زالت أطواق اللهب تفرش حلقاتها في بغداد و الاقصى ... تفتشُ عن اطفال لم يعودوا للحياة بعد ... و ما اكثرهم !ها نحن نسترق بعض الهدوء المنبعث من أشجان هذا القمر المتعب بنا .. نشاطره ما تبقى لنا من كسرة خبز ... حماك الله .. أيتها الأديبة الرائعة .