الشاعر و الأديب الكبير / وليد دويكات ... كم كنتُ أحمقاً عندما تخلفت ُ عن محطات السفرجل ... رائعة هذه المعزوفة الإنسانية التي شاهدتها كنفسي .. عبقري ٌ أنت سيدي فلقد ملكت الحلم و ملكت الخيال ... أتمنى أن أكون قريباً هذه المرة من محطات السفرجل ... حماك الله .