يندر أن تتحدث امرأة بلسان الرجل الواعي المكمل للآخر
ها هي حياة شهد تتغلغل إلى قلب الآخر لتستخرج من أعماق بحاره
ما يريده من الآخر وإن كان ما يطلبه مثاليا لا يمت للواقع بصلة
ولكنه الحلم وما أجمله حين نمارسه ونحن أيقاظ بلغة الشعر والجمال
ما أظنني إلا مرتميا في قاع هذا البحر المتدفق من المشاعر والأحاسيس
أتطلع كالسمكة الصغيرة كي ألتقط ما تناثر من لآلئ تبهر العين ولكن
حجمها كبير لا يمكن لمثلي أن تكون سلاله قادرة على حملها
للمرة الثانية أنتشي حينما أقترب من سواقيك فكأن خمرة الروح قد ديفت بها
باقات من الورود أقدمها إعجابا بما يبثه قلمك من روح في الكلمات