يوسفُ ، ذلك المسمى الذي أتقن الله صياغته ،حيث وضع به من حسنه وجماله... وأرسله نبياً مبشراً لأمته ..
وما تطابق الوصف باسمك واللقب إلا ليعكس ما بداخلك من مشاعر الصفاء والحب ،
بوحٌ مررتُ عليه عدة مرات وكأني أمام لوحة تحاكي الحبيب عن بعد من القلب قبل أن تراه العين،
فهذا ليس من صنع البشر ،
بل من صنيع القلوب الملائكية في عصر افتقدنا فيه صدق العبارات .
لا تجزعي بعد اليوم ممنْ هامَ بكِ
كنورٍ في عُلاهُ طهرٌ
فلاترتابي ...
فلولا طرفكِ الوسنان لما أرق السهد جفني
وسبحت ببحر عيونك
فأزيلي ما بيننا
من حجاب..
لقلبك النابض حباً
أتمنى بأن لا يطول السهر
وترفع الستارة بينكما
لعل أنفاسها ودموعها
تطفئ شوق الغربة والحنين إلى الأرض
دمت متألقاً
هيام