أبي الحبيب / دائماً ما كنتُ أقول أن وطني لا حدود له .. فوطني السماء
تجمعني بالشام يا أبتي قصة حب ٍ بين عاشقين .. كانت الحدود بينهما
هي الألم بحد ذاته ... عندما أكتب للشام فأنا أحاول أن أكون سعيداً .. لأن روحي هناك
و عندما يتملك الإنسان الخوف من مستقبل قد يكون مجهول الهوية ... فإنني أكتب للشام
أشكرك يا أبي على ثقتك بولدك .. و أتمنى أن يصدق ظنك بي ... حماك المولى