اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوزانة خليل الصديقة.. سلوى حماد رغم الألم الذي بلل كتابتك ورغم الشوق الذي غلب الآه جاء نصك متخما بالأمل تتبعثر فيه لوعة المحب وحنينه بكلمات من ذهب لها رونق الجمال أسجل إعجابي سوزانة الغالية سوزانة، الأمل كحمامة السلام التى ترفرف بالسكينة على القلوب المتعبة. وفي الحالة العاطفية المتذبذبة ما بين مدٍ وجزر نحتاج لحمامة السلام هذه. مرورك أضاء متصفحي وأسعد روحي، لك مشاتل ود وورد، سلوى حماد