الشاعرة القديرة عطاف سالم لم أدخل غرفة الرسائل في النبع ظنا مني أنها خاوية وهذه الرسالة أول ثمرة حلوة تساقط على عيني وفكري فإذا بي أمام دوحة عالية تدلت أغصانها ثمرا شهيا بورك نبضك الذي يعطر النبع بكل ما رق وما احلولى من الثمار تحياتي ومودتي