سلوى حماد .. تطالب الآخر بديمومة الحالة وبالحد الأقصى لتوهجها ..
وبرأيي الشخصي هنا تكمن الإستحالة ..
ولكن ربما من مبدأ أن نطلب العشرة لنأخذ التسعة ..
مرامر وشعور بالقهر يغزو الحروف بشكل عام ..لكن هناك عمق فلسفي ببعض اللقطات ..
يخالجني شعور أن النص كتب على مرحلتين ..
فكرته قديمة وتشكيله حديث .. فالوسط والأخير أعمق وأرقى من حيث الشكل الفني
وضوح عام بالنص لا يفقده التوهج .
كلمات سهلة ومستخدمة وأفادت مدلولها المباشر بعيدا عن التكثيف والإنزياح بالرغم من ذلك النقص يقرأ بمتعة وفيه ما يجذب المتلقي ..جملتين فقط هبطوا بمستوى النص قليلا
شاعرتنا الأستاذة سلوى حماد رائع حرفك نتمنى لك التوفيق ..والتألق أكثر
وأشكر الأستاذة سفانة على دراستها الجميلة
وباقات إعجابي وعبق الخزامى ..
كريم