 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حياة شهد |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
بمفهوم
تجهله النساء
و تجهله كواكب العشق المترامية
بسمائي
و تجهله طفولتي التي رحلت يوم
تهت بمدن الاشتياق
أريدكِ حلما ..
يُشَتِتُ لحظات السهو
و كوكبا يحط بفجري
حين أشتهي لقياك ِ...
تتحطم أساورها
و تتبعثر حبات اللؤلؤ
التي تتوسد نحرها
كلما رقصت ....
فصبي شعرا بمجرى دمي
و تدفقي دما
بشراييني ....
و انتصبي كمارد بمقلتي
كلما هاجمني البكاء
أريدكِ ...
طاغية تقتلع
مني ذلك العربيد
و تجتث مني
جذور زير النساء
أريدك مالكة
تحطم سفنها حصوني
فأسلم لها
و انبت بين أسوار
أنوثتها طفلا
و أصبح رجلا حين تشاء
أريدك شعرا يتدفق بعيني
فتسيل القصائد
كلما بكيت
أريدك رحلة بحرية
تنطلق من وريدي
لتعبر جسدي
و تحط بمرفأ القلب
أميرة
و تنحت من شِعْرِي
تمثال حب يخلدني
أريدك ....
أنشودة عشق
تدندنها الليالي
و يعزفها وجعي
و تأوهاتي .....
تحررني من عالم النساء
و من طقوسي
و من أعرافي
أريدك حين يعلن الربيع قدومه
تشهدي مراسيم ربيعي
و تتفتحي بشرفتي
أول وردة
داعبتها نسمات صمتي
أريدك امرأة
تصارع جنون
الرجل القاهر
الذي بداخلي
فتنتصر .....
تسبح خلاخلها ليلا
حين يرسو القمر
يتحدث الكحل بعينيها
و يشتكي
حين تبكي
أريدك كما أنت
ساكنتي
كما أدمنتك يوما
فكوني لي قمرا و شمسا
و نهرا جارفا
و بحرا
كلما أردت الإبحار
و اختزلي النساء
فيك ...
و وثقي قوانينك في
الحب
و ابصمي بدمي
على عهد الهوى
فأنا لك ....
ما دمت امرأة
تجهله ...... كل النساء ..
إلا أنت ........
|
|
 |
|
 |
|
قلّة هنّ الأديبات والشاعرات اللّاتي يكتبّن بلسان الأنثى الحقيقية ..في أمّتنا ..
حيـــــــــــــــاة شهد ..
تتربع لتحوز المكانة الأنفس من أولئك..
بثورتها المونولوجيه .. الصارخة في وجه التقليدية التي تحيل الروح حطباً ..والجسد حطاما وركاما ..
وتفتّ أنسجة الحياة الإنسانيه بقرف السلوكيات اليومية والممارسات الدنيوية المبتذلة ..
فماذا تريدين ..؟؟ياحياة ..
تريد الشاعرة الآخر اللّا مشابه .. واللّا مطابق ..واللّا متجانس .. واللّامماثل ..
بل المكمل والمتمم .. لإنساها الكلي ..إلى حد الإنعدام الكلّي لحالة الخطأ ..
والخطأ عند شاعرتنا قد لا يُرى بأعين باقي المجتمع حتى ولو إستخموا مكبرات الرؤية ..
لكأهنا تلامس مفاهيم الزرادشتية بنظرتها هذه ..
هي هكذا إذا شاعرتنا .. لا تطالب نفسها بأن تكون كذلك .. ويا للعجب أنها تطالب ذاك المكمل المتمم أن يطالبها بهذا .. لا لشيء بل لتقرأ طريقة تفكيره .. فتطمئن ..
حياة شهد .. ذاتها الشاعرة تناشد كل الأجناس .. بأن كونوا كذلك ..
.. تحاول إرساء مفاهيم ثقافة جديدة .. أو بالأحرى ثقافة هي الأقدم من نوعها حيث الفطرة الأولى وقبل إلتصاق الأقنعة ..
حيـــــاة شهد تطالب بأن يكون الكون بلا أرض .. فهي تريد سماء عليا .. وسماء سفلى مقلوبة لتوازي القبة السماوية ..
حيث لا يقطنهما سوى الملائكة ..
واللّا خطاؤون ..
واللّا كاذبون ..
تصنعه شاعرتنا .. تصنع الآخر المنشود .. تطالبه أن يكون .. كما يجب له أن يكون .. لا كما تريد هي من حيثها أن يكون ..
مفاهيم تكرس ثقافة أخرى وحياة شهد ..
وعبق الخزامى وروح الياسمين