اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي والحزنُ لذتي وحياتي وملاذي منَ القتلِ والإرهابِ وهروبي إلى الماضي المسحورِ والحاضرِ المقهورِ والمستقبلِ المجهولِ طالما كان الهروب مشكوكا به، فسيظل أستاذي الفاضل بلا مأوى للهروب ! و سيظل ذاك الرغيف مغموسا بذات المرق مقطوعة اختصرت حزن أديبنا و قصّرت الطريق أمام دمعته ؛ من الخدين إلى الورق قصيدة جميلة رغم تلك الدموع على وجه شاعرنا و التي لا أتمناها له إلا ساعة فرح أو خشوع تحياتي أستاذي و لقلمك الجميل و لا عرف الحزن لك طريقا شكرا لك يا وطن على قراءتك وعلى كلماتك الرقيقة والجميلة التي لا تخرج إلا من لسان إنسانة رقيقة ورائعة أسعدني حضورك الجميل تحياتي ومحبتي