لله درك أيها الشاعر الكبير عبد الرسول معله
يا لها من درة شعرية من عيون الشعر
عارضت فأجدت المعارضة و فاقت قصيدتك القصيدة الأم روعةً و بهاءا
جزاك الله عني و عن القناديل كل الخير فقد أكرمتني أيما تكريم و أسبغت عليّ و على القناديل الحبيبة من نعمة شعرك الآسر
شكرا لك من القلب
و كل كلمات الشكر لا توفيك حقك فيما كتبت
هكذا يكون التواصل الروحي و الوجداني بين الشعراء
و هكذا يمكننا أن نعلي لواء الكلمة الصادقة في كل مكان سيان كان في النبع أو في القناديل
و أتمنى لكليهما النجاح و الازدهار .. فنحن أصحاب كلمة .. و صاحب الكلمة يقولها في أي مكان
و لعلنا بذلك نكسر حاجز المنتديات المنغلقة على أنفسها و التي تعتبر تنقل الشعراء من مكان لآخر جرماً كبيرا
أسعدتني بقصيدتك اليوم أخي عبد الرسول هنا في النبع كما أسعدتني بها من قبل في القناديل
دمت متألقا
و بارك الله فيك