من بعد ماكان من فقداننا لضمة الصدر الحميمة
وحزني الصامت الذي لا يباح به ..
إلا أنني مررت لأنهل من دنان سكركم الحسن
فأخذت جرعة تعينني على تحمل المرور في فاقة الصحارى المجاورة ..
يعجبني الشاعر الذي يقول كل مايريد أن يقول بلغته وفلسفته الخاصتين
كالشاعر أبوسلمى ..
فلا يريق ماء وجه أفكاره ومكنونات قلبه لإيا كان .. أحييك من القلب .
وسلام الله على سالفات الدهور ..
وعبق الخزامى ..
وأثبت هذا النص رغم أنني لا أعلم إذا كان قد سبق تثبيته أم لا
27\4\2011