 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الحسن |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
(1)
اعتراني فتورٌ في النبض.. فتعثرتْ أحرفي ..
في خطاها,,
منْ يُلهمني ومضةً تسري بمهجتي.. بلسماً
أهيمُ في سناها؟,,
منْ يُكرمني بنفَسٍ صدوقٍ يُؤججُ في
أوردتي شَذاها؟,,
منْ يأخذْ بيدي إلى بكرِ المعاني لأسطرَ بدمي قصيداً
في هواها؟,,
يا نبعَ إيمانيَ الصافي تدفقْ فقد أجدبتِ الأرضُ
ولم تُبللْ شِفاها,,
يا سائلاً عن تلالِ همومي,,
وهضابِ أحزاني,,
أما علمتَ أنَّ السيرَ في هزيعِ الليلِ
جلّهُ خطرْ,,
تقرحتْ الأجفانُ من كثرة السُهدِ..
بليلٍ أرتلُ أشجاني لمّا
جفاني القمرْ ,,
(2)
يا لائمي !!
وهل المشاعرُ ترسمُ الحرف َ؟
وتستمدُ شذاه,, مِنَ الآكامِ و الرملِ أم منَ الحجرْ؟,,
إذا لمْ يكنْ وراءَ ذلك وحيٌ للجمال فيه فتنة تتجَلى بأحلى الصُوَرْ,,
لا عبرَ لعبراتٍ فالدمعُ يُضيع هَدَرْ...
(3)
أمشي على شاطئ القمرْ,, أسامرُ النجومَ..
والقلبُ قد أضناهُ السفرْ,,
والشمسُ استحمتْ بماءِ الغيومِ,,
ومازلتُ أتابعُ المسيرَ,,
يقودني بدرُ المساءِ,, أُرَدّدُ ألحاني معَ وردتي
عندَ السَحرْ,,
تسألني عن الهزارِ,,
أما اعتلى هامَ الشَّجرْ؟
يُسمعنا أخبارا عنْ أعاجيبِ القدرْ
بحديثٍ عذبٍ طهورٍ,,
وينتهي الحديثُ وتُعلنُ السفرْ,,
فيهربُ النَّهارُ معتذراً ..
وتنطفئُ الشموع,, ونعودُ للخدَرْ,,
يوسف
|
|
 |
|
 |
|
شاعرنا الرائع الأستاذ يوسف
تحية وإعجاب وتقدير
إحساس وشعرية وصور تسكب الدهشة والروعة والذهول في رأسي
ولكن يا سيدي حين بدأت بقراءة نصك الرائع
ومباشرة رجعت لأسفل الصفحة لأرَ إن كنت في منتى قصيدة النثر أم لا
فلقد حسبت نفسي في منتدى الشعر العمودي
وأنا أغير على إحساسك الشعري وصورك الرائعة والدفء الموجود في النص
وأطالبك سيدى بوضعها بقالبها المناسب فلست ملزما بقافية ولا موسقة النص حتى يبدو وكأنه موزون صحيح أن الإبداع والمشاعر الصادقة لا قالب لهما ولكن يا شاعري الحبيب
من أجل ذائقة المتلقي لا بد لنا من الإلتزام بالتجنيس الشعري
هل تقبل من أن أنشر قصيدة عمودية مهما كانت رائعة وأقول لك هذه خاطرة
مسألة تذوق الجنس الشعري تؤثر على مضمونه بشكل مباشر
هي لمسات بسيطة على قدير مصور مثلك بعض تكثيف في مقدمة النص والتخلص من القافية
وسترى كيف يكون التذوق ذهنيا بحت وحسيا أيضا بذات الوقت
وأقسم لك سيدي لولا محبتي وإعجابي بنصك
لأكتفيت بالقراءة وكتبت كلمتين غادرت
أرجو تقبل غلاظة مروري ..
مودتي وباقات شعر ,,