والحزنُ لذتي وحياتي
وملاذي منَ القتلِ والإرهابِ
وهروبي إلى الماضي المسحورِ
والحاضرِ المقهورِ
والمستقبلِ المجهولِ
طالما كان الهروب مشكوكا به، فسيظل أستاذي الفاضل بلا مأوى للهروب !
و سيظل ذاك الرغيف مغموسا بذات المرق
مقطوعة اختصرت حزن أديبنا و قصّرت الطريق أمام دمعته ؛ من الخدين إلى الورق
قصيدة جميلة رغم تلك الدموع على وجه شاعرنا
و التي لا أتمناها له إلا ساعة فرح أو خشوع
تحياتي أستاذي و لقلمك الجميل
و لا عرف الحزن لك طريقا