آسفة يا فؤادي!سأداويك بذكر ربي و بايماني
مرحبا بك أستاذة هدى و بحرفك الكريم بيننا
و ألف أهلا وسهلا
و زادك الله إيمانا، و ثبّت قلبك على حبِّه و ذكره
كلمات مناجاة و حديث للروح لطالما نحتاجه ليقيننا بحاجتنا له
و كم ترتاح القلوب حينما تهرب من وجعها إلى ذكر الله ...
فكلمة (آسفة) يا فؤادي هنا تدلّ على رفض الأديبة إلاّ أن تداويه بخير دواء...
بوركت و حييت
أرحب بك ثانية و لك مني تحياتي و
.gif)
.gif)