إني مشتاق يا ولدي أن أسمع منك الأشعار
إني مشتاق يا ولدي أن أهمس في أذنك سر الأشعار
وأقول أسامة قد غنى في وطني أحلى الأشعار
وغدت تتراقص زهوا فرحا لأسامة كل الأشعار
ما زال يناغينا حتى تتقطع بعض الأوتار
ويظل يراقصنا منتشيا ليخلف ذرات غبار
فعلمنا أن أسامة مجروح القلب وفي أضلعه تشتعل النار
يغسلها الناي و المزمار = يغسلها الناي ويعزفها المزمار
ثم نشاهد وجه الوطن يضحك في الأنوار =
ثم نشاهد وجه الوطن المشرق يضحك في الأنوار
تحياتي ومودتي