ما الشعر إن لم يكن في حب أوطاني=إلا نشازات نمت في شدو ألحاني
أسامة الكيلاني
كلنا نشتاق لأوطاننا و نشتاق لأيامها و عنفوان المجد فيها
أوطاننا يا أسامة باتت كخبز الطابون الذي ذكرته
تتقاسمه أيادي الطغاة و البغاة
هذا يقضم و ذاك ينهش .. و آخر ينهب ما تبقى من كسر
أحييك على مساحات حب الوطن في قلبك
مودتي لك يا صديقي
أخوك